الأتراك يتدفقون على دولة مجاورة لشراء الهواتف الذكية.. ما علاقة 2023؟ (صور)

الالاف يتدفقون على جورجيا للحصول على هواتف ذكية بأسعار أرخص

الالاف يتدفقون على جورجيا للحصول على هواتف ذكية بأسعار أرخص

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

ترجمة اقتصاد تركيا

يجتاح آلاف المواطنين الأتراك منذ أيام دولة جورجيا المجاورة لشراء هواتف ذكية "بأسعار معقولة" أكثر أو تسجيل هواتفهم قبل العام الجديد 2023 للاستفادة منها قبل أن ترتفع الأسعار.

وذكرت تقارير تركية محلية، أن أن عدد السائحين المحليين الذين يمرون عبر بوابة سارب الحدودية في نوفمبر زاد بنسبة 293 في المائة مقارنة بالعام الماضي ووصل إلى 94047 سائحًا.

ويتوقع الخبراء أن يتجاوز عدد الهواتف المحمولة التي يجلبها المسافرون الأتراك 1.5 مليون هذا العام.

وهذا الرقم وصل فقط 23927 في العام الماضي، في حين زار ما معدله 60 ألف سائح محلي البلد المجاور حتى قبل تفشي الوباء.

والسبب وراء هذا الانفجار بالأرقام في الشهرين الأخيرين من العام هو أولئك الذين يرغبون في شراء هواتف ذكية متطورة بأسعار معقولة من الخارج وتسجيلها في أقرب وقت ممكن قبل رفع رسوم التسجيل في بداية العام.

وأشارت التقارير إلى أن أجهزة آيفون في جورجيا أرخص بـ 15000 ليرة تركية (800 دولار) في المتوسط من تركيا بسبب الميزة الضريبية.

وفي وقت ستزيد فيه رسوم التسجيل بنسبة 122.9 بالمائة من 2723 ليرة (145 دولارًا) إلى 6091 ليرة (325 دولارًا) اعتبارًا من 1 يناير، 2023.

ويمكن شراء iPhone 14 Pro Max بسعة 128 جيجابايت مقابل 28302 (1500 دولار) ليرة في جورجيا، بينما يتعين على المشتري دفع 43999 ليرة (2350 دولارًا) لنفس الهاتف في تركيا.

وفي تركيا، تحمل الهواتف الذكية المتطورة عبئًا ضريبيًا يبلغ 81 بالمائة إجمالاً، بما في ذلك 50 بالمائة ضريبة استهلاك خاصة (ÖTV)، و18 بالمائة ضريبة القيمة المضافة (KDV).

واقترح رئيس جمعية تكنولوجيا المعلومات وأدوات الاتصالات المتنقلة (موبيساد) مصطفى كمال تورناجي، إجراء تخفيضات ضريبية كطريقة ناجعة للقضاء على فرق السعر مع الخارج.

وأضاف: "بالإضافة إلى ذلك، يجب تنظيم رسوم الأجهزة التي يتم إحضارها من الخارج على أساس معدلات الضرائب، حيث يدفع أصحاب الدخل المرتفع الذين يشترون هواتف باهظة الثمن والذين يفضلون الهواتف ذات الدخل المنخفض نفس الرسوم في النظام الحالي".

×